Syria today Syria today
recent

آخر الأخبار

recent
جاري التحميل ...

احتيال منصة كوتكس (Quotex): حقائق صادمة عن التلاعب بأموال المستثمرين

.



كشف حقيقة منصة كوتكس Quotex: أساليب النصب والاحتيال في هذا التقرير، نسلط الضوء على أساليب الاحتيال التي تتبعها منصة كوتكس Quotex، ونقدم أدلة وتحقيقات تكشف عن ممارسات مشبوهة وغير قانونية. 


كما سنناقش كيفية حماية رأس المال وتجنب الوقوع في فخ هذه المنصة. ما هي منصة كوتكس Quotex
 تأسست منصة Quotex في عام 2019، وتروج لنفسها كمنصة تداول إلكترونية متخصصة في عقود الخيارات الثنائية.


 تدّعي المنصة أن مؤسسيها يمتلكون خبرة تتجاوز 10 سنوات في مجال التداول، لكنها لا تقدم أي معلومات موثوقة عنهم، مما يثير التساؤلات حول مصداقيتها. . 


إضافة إلى ذلك، لا تكشف المنصة عن مقرها الرسمي أو أي تراخيص قانونية تثبت شرعية أعمالها. كما تعتمد على عدة نطاقات إلكترونية بأسماء مختلفة، مثل qxbroker وquotexegypt وquotex-ar، وهو أمر يثير الريبة.



 فبدلاً من امتلاك موقع رسمي موحد، تلجأ المنصة إلى هذا الأسلوب، ما يعزز الشكوك حول نواياها، خاصة في ظل تزايد التحذيرات من التعامل معها.
هل منصة كوتكس Quotex منصة احتيالية؟ نعم، وفقًا للشكاوى المقدمة إلى منصات متخصصة في كشف عمليات الاحتيال، تم التأكد من أن كوتكس Quotex تمارس أنشطة نصب. بعد مراجعة الأدلة من قبل فرق التحقق والامتثال القانوني، تبين أن المنصة تستخدم أساليب ترويجية مضللة لاستدراج الضحايا وسلب أموالهم، مما يسهم في بناء رأس مالها القائم على الاحتيال واستنزاف أموال العملاء الجدد.



 حجم عمليات الاحتيال تشير التقارير إلى أن Quotex قد جمعت مبالغ ضخمة من عمليات الاحتيال، حيث تقدر الخسائر بأكثر من مليون دولار أمريكي. وتقوم المنصة بالمماطلة وفرض قيود تعسفية عند محاولة العملاء سحب أموالهم، مما يثبت سوء نيتها وافتقارها للمصداقية.



 أساليب الاحتيال التي تستخدمها منصة كوتكس Quotex تعد Quotex من أخطر منصات التداول غير الموثوقة، حيث تعتمد على تكتيكات احتيالية متنوعة للاستيلاء على أموال المستثمرين بطرق غير قانونية، مما يجعلها خيارًا محفوفًا بالمخاطر لأي شخص يبحث عن منصة تداول آمنة.
أساليب الاحتيال التي تتبعها منصة كوتكس Quotex تعتمد منصة كوتكس Quotex على إعلانات مضللة عبر منصات التواصل الاجتماعي، حيث تروج لأشخاص وهميين يدّعون تحقيق أرباح هائلة من خلال التداول على المنصة.


 تهدف هذه الإعلانات الجذابة إلى إغراء الضحايا الجدد ودفعهم إلى فتح حسابات وإيداع أموالهم. 



 التلاعب بالصفقات والاستيلاء على الأموال بعد إيداع العملاء لأموالهم، تبدأ المنصة باستخدام أساليب احتيالية متعددة، منها: التلاعب غير العادل بأسعار التداول، مما يؤدي إلى خسائر فادحة للمستخدمين. 



 عرض صفقات وهمية بهدف استنزاف رؤوس الأموال. إظهار أرباح مزيفة في البداية لخداع العملاء ودفعهم إلى إيداع مبالغ أكبر. التهرب من الرقابة والشفافية تتفادى Quotex أي رقابة قانونية أو مالية من خلال تسجيل نشاطها في مناطق ضعيفة التنظيم، كما أنها لا تكشف عن هويات مالكيها أو القائمين عليها، مما يزيد من الغموض حول شرعيتها.


 وتستخدم المنصة بيانات مالية وإحصائيات مزيفة لإضفاء مصداقية وهمية على خدماتها. 



 التلاعب بنظام التداول تمتلك المنصة نظام تداول خاصًا صُمم بواسطة فريقها الداخلي، مما يمنحها القدرة على التلاعب بحسابات المستخدمين من خلال: إنشاء صفقات وهمية بعد إيداع العملاء لأموالهم. 


 التحكم في نتائج التداول لإيهام المستثمرين بالخسارة والاستيلاء على أموالهم. أدلة تثبت احتيال كوتكس Quotex كل هذه الممارسات تثبت أن Quotex ليست منصة تداول شرعية، بل تعمل على الاحتيال وسرقة أموال المستثمرين عبر تكتيكات ممنهجة تهدف إلى خداع المستخدمين وسلب أموالهم دون أي غطاء قانوني.
تحذير: نتائج التحقيقات حول احتيال منصة كوتكس (Quotex) بعد إجراء تحقيقات مكثفة من قبل فرق التحقق والامتثال القانوني في منصات التحذير من الاحتيال، تبيّن أن منصة كوتكس (Quotex) غير موثوقة وتعمل بأساليب احتيالية. من خلال التواصل مع الجهات الرقابية العالمية، تأكدنا أن هذه المنصة لا تمتلك أي تراخيص رسمية لمزاولة أنشطة التداول، كما أنها لا توفر أي معلومات واضحة عن هوية الشركة أو الأفراد القائمين عليها، مما يعزز الشكوك حول كونها عملية احتيالية بامتياز. جدول المحتوى ما هي منصة كوتكس (Quotex)؟ هل منصة كوتكس موثوقة أم احتيالية؟ أساليب الاحتيال التي تستخدمها المنصة الأدلة التي تثبت عدم مصداقية كوتكس غياب المعلومات حول مالكي المنصة عدم امتلاك تراخيص تنظيمية تواجد المنصة في مناطق ذات رقابة ضعيفة استخدام إعلانات مضللة تدّعي تحقيق أرباح خيالية لجذب المستثمرين شكاوى متكررة حول صعوبة سحب الأرباح التلاعب بالأسعار وتسجيل خسائر متعمدة لحسابات المستخدمين هل التعامل مع كوتكس حلال أم حرام؟ هل منصة كوتكس موثوقة؟ هل يمكن سحب الأموال من Quotex؟ ما هو الحساب التجريبي في كوتكس؟ كيفية تقديم شكوى ضد منصة كوتكس استرجاع الأموال من شركات التداول الاحتيالية عملية الاحتيال في كوتكس (Quotex) في هذا التقرير، سنسلط الضوء على الأساليب التي تتبعها منصة كوتكس لخداع المستخدمين، وسنوفر الأدلة التي تكشف الممارسات غير القانونية التي تنتهجها. كما سنقدم نصائح لحماية أموالك وتجنب الوقوع ضحية لهذه المنصات الاحتيالية.




 من هي منصة كوتكس (Quotex)؟ منصة كوتكس (Quotex) هي منصة تداول إلكترونية تأسست عام 2019، وتدّعي تقديم خدمات التداول في عقود الخيارات الثنائية. تزعم المنصة أن لديها فريقًا من ذوي الخبرة في مجال التداول تمتد لأكثر من 10 سنوات، لكن لا توفر أي معلومات رسمية حول هوية مؤسسيها أو مقرها الرئيسي أو التراخيص التنظيمية التي تدعم شرعيتها. يزداد الغموض حول طبيعة عمل منصة Quotex بسبب استخدامها لعدة نطاقات بأسماء مختلفة، مثل qxbroker و quotexegypt و quotex-ar، بدلًا من الاعتماد على موقع رسمي موحد.



 هذه الممارسات تثير الشكوك بشأن مصداقيتها، حيث يبدو أنها تهدف إلى تضليل المستخدمين والتهرب من الرقابة التنظيمية، خاصة مع تزايد التحذيرات بشأن التعامل معها. --- هل منصة كوتكس (Quotex) موثوقة أم احتيالية؟ نعم، بناءً على التقارير الواردة من منصات تحذير الاحتيال المالية، تم تصنيف كوتكس كمنصة غير موثوقة، وذلك بعد مراجعة الأدلة من قبل فرق التحقق والامتثال القانوني.


 تعتمد المنصة على أساليب ترويجية مضللة لاستدراج الضحايا وإقناعهم بإيداع أموالهم، والتي يتم الاستيلاء عليها بعد ذلك بأساليب احتيالية.



 تُشير التقديرات إلى أن كوتكس جمعت مبالغ ضخمة تصل إلى مليون دولار أمريكي من عمليات الاحتيال، حيث تحتفظ بهذه الأموال في حساباتها الخاصة، مع فرض عراقيل على العملاء لمنعهم من سحب أموالهم أو استردادها. 



 --- أساليب الاحتيال التي تتبعها منصة كوتكس (Quotex) تستخدم كوتكس عدة طرق للاحتيال على المستثمرين، من أبرزها: 

 1. الإعلانات المضللة: تروج المنصة لإعلانات تحتوي على قصص نجاح وهمية لأشخاص يدّعون تحقيق أرباح ضخمة، بهدف جذب مستثمرين جدد وإقناعهم بإيداع أموالهم. 

 2. التلاعب بأسعار الصفقات: بعد إيداع الأموال، تتلاعب المنصة بأسعار التداول، مما يؤدي إلى خسائر متعمدة للمستثمرين. 

 3. إظهار أرباح زائفة: في البداية، قد تمنح المنصة أرباحًا صغيرة للمستخدمين لإغرائهم بإيداع المزيد من الأموال، ثم تبدأ بالتلاعب بالصفقات لإحداث خسائر متتالية.

 4. العمل خارج نطاق الرقابة التنظيمية: تتمركز كوتكس في مناطق ذات رقابة مالية ضعيفة أو معدومة، ما يمنحها مساحة للهروب من القوانين التي تحمي المستثمرين.


 5. إخفاء هوية المالكين والمشغلين: لا تكشف المنصة عن أي تفاصيل حول ملاكها أو مقرها الرئيسي، مما يزيد من احتمالية تورطها في أنشطة احتيالية.


 6. التحكم في منصة التداول: تستخدم كوتكس منصة تداول من تصميمها الخاص، مما يسمح لها بالتلاعب بحسابات المستخدمين وإجراء صفقات وهمية بهدف استنزاف أموالهم.


أدلة تثبت عدم مصداقية كوتكس (Quotex) توجد العديد من العوامل التي تدعم فرضية كون كوتكس منصة احتيالية، من بينها: عدم الإفصاح عن هوية المالكين:


 لا توفر كوتكس أي معلومات موثوقة حول هوية مؤسسيها أو مقرها الرئيسي. 


 غياب التراخيص القانونية: لم تحصل المنصة على أي تراخيص تنظيمية معترف بها عالميًا.


 التواجد في مناطق غير خاضعة للرقابة: تعتمد المنصة على تسجيل عملياتها في دول ذات تنظيم مالي ضعيف. كثرة شكاوى العملاء: العديد من المستخدمين أبلغوا عن مشاكل في سحب الأموال وتعرضهم للاحتيال. 


 استخدام بيانات مزيفة: تنشر المنصة إحصائيات غير حقيقية حول أرباح المتداولين لإضفاء شرعية مزيفة على خدماتها. الخلاصة استنادًا إلى الأدلة المتاحة، تُعتبر كوتكس منصة غير موثوقة وتستخدم أساليب احتيالية لسحب أموال المستثمرين. لذا، يُنصح بتوخي الحذر وعدم التعامل مع هذه المنصة لحماية أموالك من الاحتيال. 



 أهمية توفر المعلومات الموثقة للمستثمرين عند اختيار منصة تداول، يسعى المستثمرون الجادون للحصول على معلومات موثوقة حول ملفها التعريفي، مثل هوية المالكين، موقع المقر الرئيسي، والهيكل الإداري والمالي.



 هذه المعلومات ضرورية للتحقق من شرعية المنصة وتعزيز الثقة في التعامل معها مستقبلاً. لكن في حالة منصة كوتكس (Quotex)، يفتقر المستثمرون لأي معلومات موثوقة عن هوية المالكين أو موقع الشركة، مما يجعل من الصعب معرفة من يدير المنصة أو الجهة المسؤولة عنها. 



هذا الغموض يفتح الباب أمام الشكوك والمخاوف بشأن مدى مصداقيتها وأهدافها الحقيقية، وما إذا كانت تعمل بطريقة شرعية أو تهدف إلى الاحتيال على المستثمرين. --- غياب التراخيص التنظيمية: دليل على الاحتيال إحدى أبرز العلامات التي تدل على عدم مصداقية كوتكس هي عدم حصولها على أي تراخيص تنظيمية من أي جهة رقابية مالية معترف بها.



 المنصات المالية الموثوقة تحصل عادةً على تراخيص من هيئات رقابية رسمية، والتي تفرض معايير صارمة تضمن الشفافية، الأمان، وحماية أموال المستثمرين.



 لكن كوتكس تعمل دون أي تصاريح قانونية، مما يعني أنها خارج نطاق الرقابة، ولا تلتزم بأي قوانين تنظيمية تحمي المتداولين. أهمية التراخيص في منصات التداول: تضمن أن المنصة تخضع لرقابة الجهات المختصة وتلتزم بالمعايير المالية الدولية. 



 تمنع التلاعب بالأسعار أو فرض رسوم غير شفافة على العملاء. 


 توفر للمتداولين وسائل قانونية للمطالبة بحقوقهم في حال حدوث أي مشكلات. لكن في حالة كوتكس، عدم وجود أي تراخيص يشير إلى أنها تعمل بأسلوب غير قانوني، مما يعرض المستثمرين لخطر التلاعب بأموالهم والاحتيال عليهم. 


 مقر كوتكس في منطقة ذات تنظيم مالي ضعيف بعد التحقيق في طبيعة عمل كوتكس، تبين أنها لا تقدم أي معلومات رسمية عن مقرها الرئيسي.


 ومع ذلك، وبناءً على تقارير منصات التحقق من عمليات الاحتيال، تبين أن إدارة المنصة تتمركز في سانت فنسنت وجزر غرينادين.


 تُعد سانت فنسنت وجزر غرينادين وجهة مفضلة للشركات التي تدير منصات تداول غير قانونية، حيث تشتهر بضعف اللوائح التنظيمية وعدم وجود رقابة صارمة على المؤسسات المالية. 


اختيار كوتكس لهذه المنطقة كقاعدة لعملياتها يؤكد رغبتها في تجنب الالتزام بالقوانين المالية العالمية، مما يزيد من مخاطر التعامل معها. 


 لماذا تعتبر هذه المناطق غير آمنة للمستثمرين؟ عدم وجود قوانين تحمي أموال المتداولين. 


 صعوبة تتبع الشركات المسجلة هناك أو محاسبتها قانونيًا. غالبًا ما تستخدمها منصات الاحتيال لتجنب الملاحقة القانونية والتهرب من المسؤولية. 


 غياب الشفافية حول مقر كوتكس وتواجدها في منطقة مالية ضعيفة التنظيم يعد دليلاً قويًا على أنها تعمل خارج إطار القوانين المالية، مما يزيد من المخاوف بشأن شرعيتها.



  الإعلانات المضللة: أداة لاستدراج الضحايا تعتمد كوتكس بشكل مكثف على الإعلانات المضللة للترويج لنفسها وجذب مستثمرين جدد، وهي إحدى أبرز استراتيجيات منصات الاحتيال. تستخدم المنصة حملات تسويقية تعتمد على صور وقصص مزيفة لأشخاص يحققون أرباحًا طائلة من التداول عبرها، في محاولة لإقناع المستثمرين بأن كوتكس توفر فرصًا استثمارية مربحة. لكن في الواقع، هذه الإعلانات تخفي وراءها أساليب نصب واحتيال تهدف إلى إغراء المستخدمين بإيداع أموالهم، ثم التلاعب بها لتحقيق مكاسب لصالح المنصة.



 لماذا تُعد هذه الإعلانات مؤشرًا على الاحتيال؟ لا تقدم أي بيانات حقيقية أو تقارير شفافة عن أداء المتداولين الفعليين.

 تستغل الطموحات المالية للأفراد لإقناعهم بإيداع أموالهم. تعتمد على مبالغات غير واقعية حول الأرباح المحتملة. 

 في النهاية، كل هذه العوامل تعزز الشكوك حول كوتكس وتؤكد أنها ليست منصة آمنة للتداول، بل مشروع احتيالي يهدف إلى استدراج المستثمرين وسلب أموالهم بأساليب غير قانونية.



 الإعلانات المضللة لجذب المستثمرين إلى منصة كوتكس تعتمد منصة كوتكس (Quotex) على إعلانات تسويقية مضللة تصور قصصًا لأشخاص يُزعم أنهم حققوا ثروات كبيرة من التداول عبر المنصة. تستخدم هذه الإعلانات عبارات جذابة وصورًا فاخرة لرفاهية زائفة، مثل سيارات فارهة وممتلكات باهظة، بهدف إقناع المستخدمين بأنهم يستطيعون تحقيق نفس المستوى من النجاح بسهولة.


 الهدف الأساسي من هذه الإعلانات هو جذب مستثمرين جدد ودفعهم لإيداع أموالهم في المنصة دون تفكير.


 يعتقد الضحايا أنهم سيحققون أرباحًا ضخمة، لكنهم سرعان ما يكتشفون أن الحقيقة مختلفة تمامًا، حيث تبدأ المنصة بالتلاعب بالأسعار وتحقيق خسائر متتالية لهم بدلاً من تحقيق الأرباح المزعومة. 


 شكاوى حول صعوبة سحب الأموال من كوتكس تعتبر مشكلات سحب الأموال واحدة من أكثر الشكاوى شيوعًا ضد منصة كوتكس، حيث يواجه المستخدمون صعوبات كبيرة في استرداد أموالهم بعد إيداعها.


 ووفقًا لمنصات مكافحة الاحتيال، تتعمد كوتكس وضع قيود تعسفية وتأخير طويل على عمليات السحب، مما يجعل من الصعب على المتداولين الوصول إلى أموالهم.


 ما يميز المنصات الموثوقة عن منصات النصب؟ توفر إمكانية سحب الأموال بسهولة وبدون قيود. تلتزم بشفافية كاملة في التعامل مع طلبات السحب. 


 تضمن حماية أموال العملاء وفقًا للوائح المالية. أما في حالة كوتكس، فيواجه المستخدمون تجاهلًا لطلبات السحب، بل إن البعض تعرضوا لإغلاق حساباتهم دون مبرر بمجرد تحقيقهم أرباحًا، بحجة مخالفة سياسات المنصة.



 كما أبلغ بعض المستثمرين أن المنصة تقوم عمدًا بتغيير نتائج الصفقات، مما يؤدي إلى خسائر متتالية تثبت أن هذه الصفقات قد تكون وهمية بهدف الاستيلاء على أموال المستثمرين. 


التلاعب بأسعار الصفقات والخسائر المتكررة تشير عدة تقارير إلى أن كوتكس تتلاعب بأسعار الأصول المالية، مما يجعل المتداولين يخسرون صفقاتهم بشكل متكرر. 



هذه الممارسة شائعة في المنصات غير القانونية التي لا تخضع لأي تنظيم مالي، حيث تعتمد على تضليل المستخدمين وجعلهم يعتقدون أن خسائرهم ناتجة عن تحركات السوق الطبيعية، بينما الحقيقة أنها مفتعلة ومخطط لها من قبل المنصة. 


 بالإضافة إلى ذلك، تطبق كوتكس رسومًا مفاجئة وقيودًا مشددة تجعل من المستحيل تقريبًا تحقيق أي ربح حقيقي أو استرداد الأموال المستثمرة.


 على عكس المنصات الشرعية التي تلتزم بتوفير بيانات شفافة للمستثمرين، فإن كوتكس تعمل بطريقة مشبوهة تؤكد على غياب النزاهة في معاملاتها المالية. 



هل الاستثمار في كوتكس حلال أم حرام؟ وفقًا للمعايير الشرعية، فإن الاستثمار يجب أن يكون خالٍ من الميسر والمقامرة، وهو ما لا يتوافر في عقود الخيارات الثنائية التي تعتمد عليها كوتكس.


 ووفقًا لما ورد في موقع إسلام ويب، فإن هذا النوع من التداول يُشبه القمار، مما يجعله محرمًا شرعًا.


 علاوة على ذلك، فإن كوتكس متورطة في العديد من قضايا الاحتيال، مما يعزز عدم توافقها مع المبادئ المالية الإسلامية، حيث تقوم بخداع المستخدمين والتلاعب بأموالهم بطرق غير شرعية. 


هل كوتكس منصة صادقة؟ بالنظر إلى جميع الأدلة التي تم استعراضها حول ممارسات الاحتيال التي تتبعها كوتكس، فإنها ليست منصة صادقة.


 بل تعتمد على حيل مخادعة لاستدراج المستثمرين والاستيلاء على أموالهم، دون تقديم أي دليل على مصداقيتها.


 لماذا لا يمكن الوثوق بمنصة كوتكس؟ غير مرخصة ولا تخضع لأي جهة تنظيمية رسمية.

 تواجه شكاوى متكررة حول صعوبة سحب الأموال. تتلاعب بنتائج الصفقات لتحقيق خسائر متعمدة للمستثمرين. تستخدم إعلانات مضللة لخداع المستثمرين المحتملين. 


 هل يمكن الانسحاب من كوتكس؟ إذا قام المستثمر بإيداع أمواله في كوتكس، ثم قرر الانسحاب، فإن فرص استعادة أمواله ضعيفة للغاية. 


العديد من التقارير والشكاوى تشير إلى أن المنصة تتجاهل طلبات السحب أو تحظر الحسابات لمنع المستثمرين من استرداد أموالهم. 



 ومع ذلك، يمكن للمتضررين اتخاذ إجراءات قانونية ضد كوتكس من خلال التقدم بشكوى رسمية لدى الجهات المختصة بمكافحة الاحتيال. 


 الحساب التجريبي في كوتكس: خدعة لكسب الثقة؟ تزعم كوتكس أنها تقدم حسابًا تجريبيًا مجانيًا يسمح للمتداولين بتجربة المنصة بأموال افتراضية. 


لكن في الواقع، وجود الحساب التجريبي لا يعني أن المنصة موثوقة، حيث يمكن أن يكون مجرد حيلة دعائية لإيهام المستثمرين بسهولة الربح، ودفعهم لاحقًا لإيداع أموالهم الحقيقية، ليكتشفوا بعد ذلك الحقيقة المرة. 

 كيفية تقديم شكوى ضد كوتكس واسترداد الأموال؟ يمكن تقديم شكوى رسمية ضد كوتكس عبر المواقع المتخصصة في مكافحة الاحتيال، والتي تتولى فحص الحالات والتواصل مع الضحايا لاتخاذ إجراءات قانونية ضد الشركة. 


 كيف يتم استرداد الأموال؟ يتم تقديم طلب رسمي عبر منصات مكافحة الاحتيال.


 يقوم فريق قانوني بمراجعة تفاصيل النصب وإجراءات السحب المتعطلة. 


 يتم اتخاذ إجراءات قانونية ضد الجهة المحتالة لاسترداد الأموال للمستثمرين.

الخلاصة من خلال مراجعة كل هذه الأدلة، يتضح أن كوتكس ليست منصة آمنة أو موثوقة، بل تعتمد على أساليب احتيالية متعددة، بدءًا من الإعلانات المضللة، والتلاعب بالصفقات، وعرقلة سحب الأموال، وحتى حظر الحسابات بشكل تعسفي. 

وبالتالي، فإن الاستثمار في كوتكس يحمل مخاطر كبيرة، ويجب على المستثمرين توخي الحذر وعدم الوقوع في فخ هذه المنصة.

عن الكاتب

Syria today

التعليقات


أتصل بنا

إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

جميع الحقوق محفوظة

Syria today